محمد أمين العلمي/ هسبريس
Monday, August 18, 2008
خاطب الملك مواطنيه فجرا عبر الأنترنت وحثهم على إبداء رأيهم والمشاركة في النقاش والحوار ،وجاء في تعليق الملك لقد تابعت حوارات الشباب على المدونات والمواقع الالكترونية ، وأنا اضمن حرية أي شخص يعبر عن رأيه خاصة إذا كانت تعليقاته مثمرة وليس فيها اتهامات من دون وجود أدلة.
وأضاف الملك أوافقكم أنها ظاهرة ايجابية أن يضع الشخص اسمه دون الخشية من أحد لأننا في بلد حر ومفتوح ، وقال أنا أشجع تعدد الآراء واحترام الرأي والرأي الأخر.
وعبر جلالة الملك عن سعادته لرؤية هذا العدد من المواطنين النشامى يشاركون في الحوار الوطني.
حدث هذا في الأردن في بداية الشهر الماضي عندما وضع الملك الأردني عبد الله الثاني تعليقا مقتضبا في موقع جريدة الدستور الأردنية ولم يكتف ملك الأردن بذلك بل شارك أيضا بالتعليق في الحوار الالكتروني الدائر بين زوار مدونة الزنبقة السوداء THE BLACK IRIS والتي تعد من أهم المدونات في الأردن.
بريد المسؤولين المغاربة الالكتروني معطل والوزير الأول أمي في المعلوماتية
في المغرب يتعامل الكثير من المسؤولين والسياسيين المغاربة ببرود وتوجس مع الأنترنت ومازال الملك محمد السادس من دون موقع رسمي على الأنترنت بينما يتوفر أكثر من 75 في المائة من زعماء العالم على مواقع رسمية حسب أرقام موسوعة ويكيبيديا ، فالعقيد القذافي مثلا يملك موقعا إلكترونيا تحث اسم القذافي يتحدث ويضم الموقع ثمان لغات عالمية هي العربية والإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى اللغة الروسية والبرتغالية والألمانية والصينية والإسبانية.
كما أن للرئيس الجزائري بوتفليقة موقعا إلكترونيا رسميا يسمى موقع رئاسة الجمهورية يوفر معلومات متعددة عن بوتفليقة والجزائر لكنه لن يسمح لك بإرسال رسالة إلكترونية للسيد الرئيس!
وشيدت الأسرة الملكية الأردنية مواقع متعددة ، من بينهما موقع رسمي خاص بالملك عبد الله ، وآخر بالملكة رانيا ، إضافة إلى موقع رسمي للأسرة الهاشمية .
وبينما يتوفر العشرات من الوزراء والمسؤولين الساميين المغاربة على بريد إلكتروني معطل ،فإن الوزير الأول عباس الفاسي يتوفر على موقع رسمي يضم سيرته الذاتية وخطبه وأنشطته وأيضا منتدى خاص بالحوار والنقاش احتله المعطلون المغاربة من خلال بياناتهم ورسائلهم.
لكن المثير حقا في موقع الوزير عباس الفاسي هو إمكانية مراسلته والكتابة إليه بعد ملأ استمارة خاصة ،ويقول المقربون من الوزير الأول عباس الفاسي أن هذا الأخير لا
المزيد