تفضلوا بزيارة    => => =>     مدونتي الجديدة

إضغط هنا: "قناة المدونين المغاربة"


الأزمة الاقتصادية العالمیة لم تؤثر بشكل كبير على المغاربة

يونيو 26th, 2009 كتبها المهدي الصالحي نشر في , الرأي, تأملات إقتصادية

 

أكدت دراسة لموقع مكتوب للأبحاث أن المغاربة  لم يتأثروا كثيرا بالأزمة الاقتصادية العالمیة.

وكان موقع مكتوب للأبحاث قد أجرى دراسة حول آثار الأزمة الاقتصادية العالمیة على شعوب المنطقة العربية، وقد تعرضت الدراسة للكثير من المحاور، حیث شملت حال الأفراد في المنطقة في ظل الأزمة وما الذي یقلقھم فیما یتعلق بالأمورالمالیة، وھل تحسنت أحوال الفرد المادیة، أم أصبحت أسوأ أم بقیت على حالھا، وأخیراً رؤية المشاركين للحالة الاقتصادیة لبلدانهم في غضون السنتین القادمتین.

 وقد شارك في الدراسة 2685   شخصاً من 11 دولة عربية من بينها المغرب. ومن بينهم 29%  من منطقة شمال إفريقيا.

 وأوضحت النتائج بأن72 % من الأشخاص الذین شملتھم الدراسة تأثروا بالأزمة، منهم 40 % تأثروا بشكل كبیر، سواء أكان عن طریق ارتفاع أسعارالمع

المزيد


المنتوجات البنكية الإسلامية قريبا في المغرب

أكتوبر 6th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , تأملات إقتصادية

شرعت البنوك المغربية، انطلاقا من أول أمس الاثنين، في تسويق المنتوجات البديلة المسماة "إيجارة" و"مرابحة" و"مشاركة"، تلبية لرغبات الزبناء الذين يحرمون على أنفسهم التعامل وفق الخدمات البنكية الكلاسيكية لاعتمادها على معاملات مثل الفائدة باعتبارها ربا محرمة من قبل الشريعة الإسلامية.

وسمح المغرب، الذي يرفض السماح بإنشاء »البنوك الإسلامية«، مثلما هو موجود في بعض الدول العربية والإسلامية، بإحداث خدمات جديدة بتسميات تدخل في سياق المعاملات البنكية التي يعتبرها البعض تتماشى والشريعة الإسلامية، لكن في نطاق المؤسسات البنكية الموجودة.

وكان بنك المغرب أجل تاريخ الشروع بهذه المنتوجات إلى غاية أكتوبر الجاري بدل يوليوز الماضي، لعدم اكتمال التدابير القانونية والتنظيمية واستكمال إعداد شبكة الوكالات البنكية للمنتوجات الجديدة وتدريب العنصر البشري على مناهج تسويقها وتدبيرها.

وستسوق هذه المنتوجات الإ

المزيد


الله هو الرزاق

أغسطس 10th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , تأملات إقتصادية

أشكر الأخ أحمد حاجي على مشاركته للمرة الثانية في نقاش المواضيع المدرجة بطريقة تنم عن معرفة واسعة وقناعات راسخة .

وتعبيرا مني على هذا الشكر أضع بين أيديكم مساهمته القيمة كما توصلت بها عبر البريد الالكتروني. وشكرا:

بسم الله الرحمان الرحيم , والصلاة والسلام على سيد المرسلين , الصادق الأمين , وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 أما بعد , صحيح ما كتبته عن الواقع المعاش , وهذا لا يقدر أن ينكره عاقل مسلم , وهو ما نسميه بالعلمانية إذ هي التي تدعو إلى فصل الدين عن الحياة وحصره في العبادات والأخلاق . أما فيما يخص السكون الذي نحن عليه فلا يدل بأي حال من الأحوال على الاقتناع ولا على الرضا بهذا الواقع الفاسد, وإنما هو الإحباط الذي أصاب شبابنا بعد ما فشلت بعض المحاولات في تغيير الواقع , ومحاولات أخرى استغرقت أكثر من قرن ولم توفق إلا إلى تغيير بسيط مقارنة بما وصل إليه الفساد في الأمة .

 وأما الاشتغال بعمل قد يعتبر شرعا شبهة أو حرام فانه لا يجوز إلا بضرورة شرعية , وليس بكثرة مطالب الحياة أو تحسين الوضع المادي. وأما الخبرات فهي موجودة , وإذا عم شرع الله ستعود هذه الخبرات طوعا وليس كرها إلى حظيرة الإسلام , ولهذا لا يجب تشجيع أبناء الأمة على الاشتغال بما هو حرام تحت ذريعة أخذ التجربة أو اكتساب الخبرة.

أخي العزيز إنني أرى انه من واجبنا العمل على نشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة بين أبناء الأمة لإخراجها من سباتها , ولدفعها قدما حتى يعم شرع الله , ومن بين هذه المفاهيم مفهوم الرزق: أي أن الله هو الرزاق وليس البشر , وهذا معروف عندنا

المزيد


تأملات إقتصادية

يوليو 26th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , تأملات إقتصادية

نعيش في واقع لا يحترم المعايير الإسلامية في الحياة السياسية والاقتصادية، ويعتبر مبادئ الإسلام شأنا شخصيا لا علاقة له بتدبير دواليب الشأن العام، وعليه فإن المؤمن في نظر أهل هذ الواقع هو مواطن قد يؤدي صلاته، لا يسرق ولا يؤذي غيره، يساهم في تنمية بلده، قد يدفع الزكاة، ولكنه يودع أمواله في مصارف ربوية.

في هذ الواقع يصعب أن تطبق مطالب الشريعة الإسلامية في الشأن الخاص فضلا عن الشأن العام، وهما أمران مرتبطان، فالشأن العام يوفر البيئة للفرد لإدارة أمور حياته، وإذا أدار أموره على منهاج الإسلام فقد ساهم في أسلمة الشأن العام.

في واقعنا تنتشر البوك التي تتعامل بالربا، ويباع الخمر علنا (للأجانب)، وتروج الفنادق لسياحة توافق مطالب العولمة، دون أن يحرك أحد ساكنا. و

المزيد


طلب الرزق بين الاستخلاف والاستعباد

يونيو 5th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , تأملات إقتصادية

عن المقدام بن معد يكرب الزبيدي عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال" ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده  وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة "  رواه ابن ماجة  

***********

نعيش في هذه الحياة وتأكلنا مراحلها ومتطلباتها ونسلس لها القياد، فتأخذنا إلى  دوامتها اللامتناهية : عمل في الصباح، ثم عودة إلى الغذاء، عمل في المساء، ثم عودة إلى العشاء، نوم يخلد فيه البدن للراحة من تعب اليوم، ثم صباح جديد وعمل في الصباح، وهكذا دواليك، هذا بالنسبة للشخص العادي، الذي له يوم في الأسبوع يرتاح فيه، ويجالس أهله. أما بالنسبة للشخص الذي يشتغل  سبعة أيام في الأسبوع، وقد يكون له يوم أو يومان للراحة في الشهر، فحياته أشد تعبا…

هذا الإنسان الذي خلقه الله لعبادته، " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" (سورة الذاريات الآية 56). كيف يجد الوقت الكافي لعبادة الله تعالى والتلذذ بمناجاته، ويشعر بكل الطمأنينة حين تلامس جبهته الأرض شكرا لله وحمدًا. عن أنس قال، قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم " ... حبب إلى من الدنيا النساء والطيب وجعل   قرة عيني  في الصلاة" رواه أحمد في مسنده.

إن نام ليله لم يقم لله ركعة ، وإن صلى فرضه لم يزد نفلا ولا ذكرا، بل إن حياته العملية تجعله يفرط حتى في واجباته الأسرية.

المستكبرون الرأسماليون هكذا يريدوننا، نعمل ونعمل ونعمل ، ولا نجد وقتا لغير العمل، لأننا إن وجدنا وقتا نذكر فيه الله وندعو الناس إلى الله ونعاشر أهلنا بالمعروف، ففي كل ذلك تهديد لمصالحهم، وفضح لاستكبارهم وتجبرهم، فاللهم لا شماتة.

إن لكل إنسان على ظهر هذه الأرض غاية محددة، سواء سمت أو سفلت. فمن الناس من يعيش حياته الدنيا بكل مقوماتها ويبذل كل جهده للتمتع والاستفادة منها بأقصى قدر ممكن، لأنه يعتبر أن الموت نهاية لحياته، وليس له إلا حياة واحدة فلا ينبغي له أن يضيع هذه الفرص

المزيد