تفضلوا بزيارة    => => =>     مدونتي الجديدة

إضغط هنا: "قناة المدونين المغاربة"


بعض من صفات المرأة الصالحة

فبراير 23rd, 2009 كتبها المهدي الصالحي نشر في , المرأة

تخلد كل نساء الأرض في الثامن من مارس من كل سنة اليوم العالمي للمرأة، الذي أصبح لايفصلنا عنه سوى بضعة أسابيع.

فما هو نموذج المرأة الذي يطمح له كل مجتمع فاضل، وما هي مواصفات المرأة الصالحة التي يريدها ديننا الحنيف.

أجزم بداية أنني لست عالما في الدين، ولست مختصا في شؤون النساء، لكن حسبي أن أقول بعض الكلمات التي أظنها موافقة لمبادئي ولتصوري الشخصي لهذا المجال.

قال الله عزو جل “فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله”"

أفهم من الأية الكريمة أن صلاح النساء عموما قسمان القنوت وحفظ الغيب.

 

فما هي دلالات القنوت أولا؟

من المعلوم أن القنوت اصطلاحا هو الدعاء والتوجه إلى الله تعالى وخاصة ما كان في جوف الليل، وهو خصلة طيبة تشترك فيها المرأة مع أخيها الرجل،

ونعرف أيضا أن العرب كثيرا ما تطلق اسم الجزء من الشيء وتقصد به الكل، فإذا كان القنوت من أعمال التقرب إلى الله تعالى، فإن المطلوب في المرأة الصالحة أن تتقرب إليه سبحانه بكل ما تستطيع من قربات، خاصة منها قراءة القرآن حفظا وتعلما وتعليما ومدارسة، وذكر الله والاستغفارا بالأسحار وقيام الليل وصلاة النوافل وصيام الأيام ال
المزيد


تعليق على موضوع الحجاب

يوليو 13th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , المرأة

أخي المهدي، لقد أصبت في كل ما كتبت وان أردت أن تزيد فإن هناك الكثير مما يمكن إضافته و في صميم الموضوع. غير أنه لدي بعض الملاحظات المتواضعة على أسلوب الطرح أسأل الله أن ينفعني و إياك بها.

 

 * أولا، بدأت الموضوع بالإنكار على المخالفين وهذا سيدفع بالكثير من المعارضين من عدم إكمال قراءة الموضوع.

 * ثانيا، لم تتطرق لأطروحات الأخرى و تبين وجه الخطأ فيها حتى تتضح الرؤية                  

 

 * ثالثا،

المزيد


مشروعية الحجاب أم فتنة النقاب

يونيو 4th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , المرأة

النقاب لم يكن في يوم من الأيام فرضا ولا سنة،… أجمعت كل الدلائل في الكتاب والسنة وأقوال العلماء أن الأصل في ستر بدن المرأة هو ما يعرف الآن بالحجاب.

 

الحجاب هو تغطية جسد المرأة كليا باستثناء الوجه والكفين. وكتاب الله واضح في هذه المسألة، إذ يقول:

﴿ وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها.

فمن الشرح اللغوي للآية نجد أن الخمر هو جمع لخمار، والخمار غطاء يغطي الرأس، فإذا ضرب به على الجيب بقي الوجه ظاهرا. ويستخلص أن ما يظهر من الزينة هو المباح ظهوره أي الوجه والكفان.

قال ابن حزم الظاهري رحمه الله في "المحلى": "وأما المرأة فإن الله تعالى يقول: ﴿ولا يُبدين زينتهن إلا مَا ظهر منها. وليـضربن بخُمُرهن على جيوبهن. ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن. إلى قوله: ﴿ولا يـضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن. فأمَرَهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب. وهذا نص على ستر العورة والعنق والصدر. وفيه نص على إباحة كشف الوجه. لا يمكن غير ذلك".

وفي السنة النبوية أنه صلى الله عليه وسلم عندما تزوج إحدى نساءه، وكان ممن في ذمته قبلها أمنا عائشة رضي الله عنها، فقامت كما تقول وتنكرت وتنقبت وذهبت إلى رسول الله فعرفها من عينيها فانصرفت مسرعة. والحديث عند ابن ماجة.

الحديث يوضح كيف أن النقاب كان للتنكر لا للبس الدائم العادي.

ويروى أن النساء في الجاهلية كن يضعن النقاب على وجوههن ويتركن مكانا تظهر منه العينين، حتى يثرن الانتباه إلى جمال عيونهن. فل

المزيد