تخلد كل نساء الأرض في الثامن من مارس من كل سنة اليوم العالمي للمرأة، الذي أصبح لايفصلنا عنه سوى بضعة أسابيع.
فما هو نموذج المرأة الذي يطمح له كل مجتمع فاضل، وما هي مواصفات المرأة الصالحة التي يريدها ديننا الحنيف.
أجزم بداية أنني لست عالما في الدين، ولست مختصا في شؤون النساء، لكن حسبي أن أقول بعض الكلمات التي أظنها موافقة لمبادئي ولتصوري الشخصي لهذا المجال.
قال الله عزو جل “فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله”"
أفهم من الأية الكريمة أن صلاح النساء عموما قسمان القنوت وحفظ الغيب.
فما هي دلالات القنوت أولا؟
من المعلوم أن القنوت اصطلاحا هو الدعاء والتوجه إلى الله تعالى وخاصة ما كان في جوف الليل، وهو خصلة طيبة تشترك فيها المرأة مع أخيها الرجل،
ونعرف أيضا أن العرب كثيرا ما تطلق اسم الجزء من الشيء وتقصد به الكل، فإذا كان القنوت من أعمال التقرب إلى الله تعالى، فإن المطلوب في المرأة الصالحة أن تتقرب إليه سبحانه بكل ما تستطيع من قربات، خاصة منها قراءة القرآن حفظا وتعلما وتعليما ومدارسة، وذكر الله والاستغفارا بالأسحار وقيام الليل وصلاة النوافل وصيام الأيام ال
المزيد



















