تفضلوا بزيارة    => => =>     مدونتي الجديدة

إضغط هنا: "قناة المدونين المغاربة"


الديمقراطية القوية لا تخشى حرية التعبير

فبراير 17th, 2009 كتبها المهدي الصالحي نشر في , الحوار المفتوح

الديمقراطية تعني -فيما تعني- فتح المجال أمام جميع فئات وأقسام الشعب في التعبير عن مواقفهم وأفكارهم مما يقع حولهم سواء على المستوى الاجتماعي أو الثقافي أو البيئي أو الاقتصادي أو السياسي، أو أي مستوى آخر، على أساس أن يكون هذا التعبير حر، ونابع من الشعور أو التصور الخاص للفرد أو للمجموعة . وهي بذلك عنصر إغناء وتكامل بل وضمان لاستمرارية أي نظام متبع في أي بلد من البلدان .

لكن قمع حرية التعبير بأي شكل من الأشكال يفسر بكثير من الأمور:

-  أن صاحب الفكرة قاصر ولا يعرف كيف يفكر، ولا كيف يعبر عن رأيه، وتلك قضية صعبة إذا وضعنا في عين الاعتبار أن الدولة هي التي كونته في مدارسها وأشرفت على تعليمه وتلقينه، وبالتالي هي تجني نتاج ما زرعت !

-  أما إذا كان صاحب الفكرة هو شخص معنوي، فإن الأمر أصعب، فهذا يعني أنهم كلهم قاصرون و العذر أكبر من الزلة، ومعلوم أن اجتماع مجموعة من الناس على فكرة معينة يجعل نسبة الخطأ فيها ضئيلة جدا، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تجتمع أمتي على ضلال. ويقول : يد الله مع الجماعة.

-  أن نظام القمع له سلبيات كثيرة تفوق بكثير إيجابيته، وهو يخشى أن يفضح، فيقوم بمنع كل صوت لا يجاريه في سمفونيته. وهو لا يدري أنه بفعله هذا يجعل الإقبال على الصوت الممنوع أكثر من ذي قبل، فكل محظور مرغوب. كما أن استمراره في المنع يجعله يكسب المزيد من السلبيات، وبالتالي يصبح معرضا للأخطار بشكل أكبر.

-  ولائحة التفسيرات تطول …

في المغرب الحبيب، منعت على مر الأعوام العديد من الأصوات، بعضها بسبب واضح والبعض الآخر بسبب خفي، لكن المثير أن منع بعض المنابر، يثير زوبعة صحفية، ونقاشا حول الحريات العامة وحقوق الإنسان، وهلم جرا. لكن منع بعض المنابر الأخرى يمر في صم

المزيد


ويستمر الحوار

فبراير 27th, 2008 كتبها المهدي الصالحي نشر في , الحوار المفتوح

السلام عليكم ورحمة الله.
شكرا للأخت تودة على إعادة نشر الحوار مع المدون مولاي عمر.
تحية للجميع.
أظن أنني قد رددت على كثير مما طرح السيد مولاي عمر في موضوع الرد، لكنه ورغم تصنيف أفكاري واحدة واحدة لم يرد عليها بشكل مقنع.
أود أن أٌقول بداية أن ما يجمعنا كمغاربة هو الإسلام ولا أشك في نوايا أي شخص لأننا أمرنا في الإسلام أن نحكم على الظاهر ونترك السرائر لله تعالى.
أقصد أننا الآن نتحاور كمسلمين من واجبنا أن نغير على ديننا وعلى وطننا وعلى هويتنا المتعددة المشارب.
وأود أن أتحدث عن واقع الجماعات الإسلامية في المغرب وليس في بلد آخر.
- أن تعطي لنفسك أخي مولاي عمر الحق في تفسير ماهية الإسلام فهذا حقك بل قد يكون من واجبك، خاصة إن كان هناك من يفسر الإسلام على هواه وليس كما جاء عمن لا ينطق عن الهوى. وهذا يدفعك بالتالي إلى قبول الرأي الآخر في فهم الإسلام طالما ليس هناك مس للثوابت الشرعية.
- تعدد الجماعات مفيد إذا كان القصد منه خدمة الإسلام والمسلمين وهو مهم لإغناء الفكر الإسلامي حت

المزيد


رد على موضوع : نحن والإسلاميون

فبراير 23rd, 2008 كتبها المهدي الصالحي نشر في , الحوار المفتوح

أصل هذا المقال رد على موضوع : نحن والإسلاميون للمدون مولاي عمر:
تحياتي
مع احترامي للمدون مولاي عمر أقدم هذه الملاحظات:
- كتبت موضوعك بشكل سطحي جدا وعام ،
- لم تتحدث عما تسميه الجماعات الإسلامية في المغرب وإنما في مكان آخر لا أدري أين هو.
- هذه الجماعات لم تسمي نفسها إسلامية وإنما وصفت بذلك.
- كما جعلت لنفسك الحق في تعريف الإسلام : "الإسلام يقوم على تحقيق العدل والحرية والمساواة كما يقوم بترسيخ ثقافة التكافل الاجتماعي والتعاون على البر والتقوى
لذلك فالإسلام يشمل كل ذالك ويتقبل حتى بعض الأفكار والتنظيمات ذات المنشأ الغربي "
فإن لكل مسلم له حد أدنى من العلم أن يعبر عن ما يفهم أنه الإسلام، سواء كفرد أو كجماعة.
- هذه الجماعات تصف نفسها بأنها جماعة من المسلمين وليست جماعة المسلمين الوحيدة.
- الجما

المزيد