تفضلوا بزيارة    => => =>     مدونتي الجديدة

إضغط هنا: "قناة المدونين المغاربة"


احفظ شرف أختك

يونيو 23rd, 2009 كتبها المهدي الصالحي نشر في , إيمانيات

كان فيما مضى رجل عراقي يعمل تاجرا، وله من البنين ولد وبنت، وكان قد بلغ من الكبر عتيا، وأصبح لا يطيق الخروج للسوق، بله السفر للتجارة في البلاد البعيدة.
ولما كانت حاله كذلك، نادى على ابنه ودعاه أن يخرج للتجارة، وعندما أعد العدة للرحيل، أوصاه بالكلمات التالية: اذهب للتجارة واحفظ شرف أختك. لم يفهم الولد نصيحة أبيه، لكنة أومأ رأسه بالإيجاب، فما علاقة التجارة بشرف أخته.
وعند الصباح الباكر، أخذ الشاب زاده والتحق بالقافلة المغادرة إلى التجارة. وصلت القافلة إلى الوجهة التي كانت تقصدها، وباع أعضاؤها ما كان معهم من سلع، وحققوا أرباحا كبيرة. وعند عودتهم مروا بقرية صغيرة، فدخلوها قصد الاستراحة… ولما كان العطش قد استبد بهم، بدأ كل فرد منهم يبحث عمن يروي ظمأه، فاتجه الشاب نحو بيت ودق بابه، فإذا بفتاة جميلة تفتحه، ثم طلب منها أن تسقيه، فدخلت

المزيد


تأملات بين ميلاد الحبيب وتحرير مسراه السليب

مارس 9th, 2009 كتبها المهدي الصالحي نشر في , إيمانيات

تأملات بين ميلاد الحبيب

صلى الله عليه وسلم

وتحرير مسراه السليب

 

ولد الهدى فالكائنات ضياء    وفم الزمان تبسم وثناء

يوم يتيه على الزمان صباحه    ومساءه بمحمد الوضاء

 

في يوم الاثنين  الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وثمانين وأربعمائة وألف من السنين، ولد سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم (دفين غزة هاشم) بن عبد مناف (صلى الله عليه وسلم) في مكة المكرمة.

وبميلاده كانت الأرض على موعد مع تحول جذري في مسار الزمن، لم تتبين معالمه إلا بعد أربعين سنة قمرية كاملة، حينما بعث عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا.

هذا النبي الذي بشرت التوراة والإنجيل ببعثته قبل مئات السنين، كان لولادته شأن عظيم، وكان لبعثته شأن أعظم.

وتحققت نبوءة سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما السلام، حينما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أشده وبلغ أربعين سنة.

المزيد


بين الحزن والغضب

يوليو 15th, 2008 كتبها المهدي الصالحي نشر في , إيمانيات

حينما توفي ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير، قال عليه السلام : (إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون)

فقد عبرعليه الصلاة والسلام كأي أب مكلوم فقد ابنه،عن حزنه، حالا بدموع العين ومقالا بحديثه المشهور، غير أنه تخلله برضاه التام بقدر الله تعالى(ولا نقول إلا ما يرضي ربنا)، وهذا يشير إلى أنه عليه السلام لم يغضب من قدر الله سبحانه برغم حزنه على تحققه.

نحاول من خلال هذه الكلمات أن نقول بأن الحزن مشروع على مصيبة قد حلت، بل هو أمر جبلي في الإنسان الذي يفرح في المسرات، ويحزن في الملمات. لكن الغضب من أمر قضاه الله وكتبه على عبده، هو أمر مذموم، وهو من الشيطان.فقد قال عليه السلام:( إن الغضب من الشيطان، خُلق من النار، وإنما تطفأ النار با

المزيد


خواطر

فبراير 3rd, 2008 كتبها المهدي الصالحي نشر في , إيمانيات

إذا مرت بك الشدائد وأحسست بتعب سائد، فتعلق بربك عابد، واذكره وأنت ساجد، واسأله السلامة من العوائد، واصحب إخوان الحق والفوائد، وأكثر من العمل الصالح الزائد، فإن في ذلك راحة لكل حامد..

إن أحسست برأسك تجتاحه آلام كثيرة، وبعقلك يضيع وسط أفكار مريرة، وبالمشاكل تحيط بك وهي عسيرة، ووجدت أن عينك لن تنام قريرة، فذلك حال اختبار للسريرة، ابتليت به ليعلم الخالق هل تحسن الخيرة

المزيد


محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , إيمانيات

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

حب النبي صلى الله عليه وسلم من أهم أنواع الحب الذي يجب أن يتعلمه كل إنسان وينغرس في قلب كل شخص صغيراً كان أو كبيراً .. ذكراً أم أنثى ، ولا بد أن تتقدم محبته صلى الله عليه وسلم على كل شيء حتى النفس .. كيف وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي )) ، فقال له صلى الله عليه وسلم : (( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك )) فقال عمر رضي الله عنه (( فإنه الآن والله لأنت أحب إليّ من نفسي )) فقال صلى الله عليه وسلم : (( الآن يا عمر )) رواه البخاري.
… وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )) رواه البخاري ومسلم .

محمد

ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل خلق الله عز وجل .. جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، ثم رحل وتركنا على بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ، بعثه الله عز وجل ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. ومن الجهل إلى العلم ومن الضلالة إلى الهدى ، ومن العذاب إلى المغفرة ومن النار إلى الجنة ، ومن العمى إلى البصيرة . بعثه الله عز وجل بالقدوة الحسنة والأخلاق الرفيعة فقد كمل صلى الله عليه وسلم خُلقاً وخَلقاً .

ومحبته صلى الله عليه وسلم طريق لتذوق حلاوة الإيمان حيث قال صلى الله عليه وسلم : (( ثلاث من كُنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما .. )) رواه البخاري ومسلم . وهذا يقتضي أن تقدم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على محبة النفس والمال والولد والأهل والزوجة وكل شيء . ولله در صحابته صلى الله عليه وسلم لقد عرفوا ذلك فسابقوا على محبته رجالاً ونساءً شباباً وشيباً .. حتى صار أحب إليهم من كل شيء ، أجل من كل شيء .

- ها هو رجل من الأنصار كان مهموماً مغموماً حزينا ً.. فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم (( ما بالك ! أمات لك أحد ؟ أعليك دين ؟ ))..
فيا ترى ما الذي جعل هذا الصحابي يحزن كل هذا الحزن ؟! .. أعلى متاع من الدنيا زائل أم على زيف منها باطل ، أعلى أهل ومال وولد! كلا والذي نفسي بيده .. فاستمع ما قال ، قال : (( لا يا رسول الله بل تذكرت الدنيا والآخرة ففي الدنيا إذا أردت أن أراك أتيت إليك مباشرة ، وأما في الآخرة فأنت مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، فأخاف أن تقصر بي أعمالي فلا أراك! .. فنزلت البشارة ..
(( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) )) سورة النساء .

- ولقد ضرب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في محبته مواقف شتى .. تكتب بماء الذهب على جبين التاريخ . فقد قال زيد بن ثابت رضي الله عنه : (( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي : (( إن رأيته فأقرئه مني السلام ، وقل له : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك ؟ )) ، قال فجعلت أطوف بين القتلى فأتيته وهو بآخر رمق وفيه سبعون ضربة .. ما بين طعنة برمح وضربة بسيف ورمية بسهم ، فقلت يا سعد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك : أخبرني كيف تجدك ؟ فقال : وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام .. قل له : يا رسول الله اجد ريح الجنة .. وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف وفاضت نفسه من وقته )) .(1)
الله أكبر بماذا أوصى سعد قبل موته .. ما الهمّ الذي كان يحمله قبل موته ؟ أهو ماله وزوجه وولده ؟! كلا بل كان يحمل همّ أن يُخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن

المزيد


فضل ليلة النصف من شعبان

أغسطس 27th, 2007 كتبها المهدي الصالحي نشر في , إيمانيات

 

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(( إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144
اعلم أخي المسلم أنه قد وردت مجموعة من الأحاديث في ليلة النصف من شعبان منها ما هو ضعيف ومنها ما هو حسن ولكنها بمجموعها تثبت أن لهذه الليلة فضيلة وأصلا مشروعا:

وقد قال المباركفوري في تحفته: اعلم أنه قد ورد في فضيلة ليلة النصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلاً.

ثم قال بعد سرده للأحاديث: فهذه الأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلة ليلة النصف من شعبان شيء والله تعالى أعلم.

يقول الحافظ ابن رجب في كتابه (لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف) ص261: اخْتُلِفَ فيها فضعفها الأكثرون، وصحح ابن حبان بعضها، وخرجه في صحيحه

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم»: وقد روي في فضلها - أي ليلة النصف من شعبان - من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة. وقال: ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم مِن الخلف مَن أنكر فضلها، وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث: «إن اللَّـه يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب». وقال: لا فرق بينها وبين غيرها، لكن الذي عليه كثير من أهل العلم -أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم- على تفضيلها. وعليه يدل نص أحمد، لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يُصَدِّقُ ذلك من الآثار السلفية. وقد روي بعض فضائلها في «المسانيد» و”السنن” وإن كان قد وضع فيها أشياء أخرى

وإليك الأخبار التي وردت في هذه الليلة:

روى الترمذي عن عائِشَةَ قالَتْ فَقَدْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فإِذا هُوَ بالبَقِيعِ، فقالَ "أَكُنْتِ تَخَافينَ أَنْ يحيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ قلت: يا رسولَ الله ظَننْتُ أنكَ أتَيْتَ بَعْض نِسَائِكَ، فقالَ: إنّ الله عزّ وجلّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إلى السَمَاءِ الدّنْيَا فَيَغْفِرُ لأكْثَرَ مِنْ عَدِدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ.

وروى البيهقي عن عائشة قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت، فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال: يا عائشة أو يا حميراء أظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خاس بك؟ قلت: لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قبضت طول سجودك، فقال "أتدرين أي ليلة هذه؟" قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هذ

المزيد