أوردت قناة دوزيم أن هناك تحذيرا أوربيا حول زيت عباد الشمس بأنها مغشوشة. وكان المغرب قد استورد في شهر مارس الماضي كميات من زيوت عباد الشمس من أوكرانيا، وكان المختبر الرسمي في الدار البيضاء قد أكد حينها أن الكمية التي أجريت عليها التحاليل مطابقة لمعايير الجودة المعمول بها.
وحسب بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري، فإن السلطات المغربة وبتشاور مع نهنيي قطاع الزيوت تقوم بسحب جميع زيوت عباد الشمس المستوردة من أوكرانيا، ومن جهة أخرى تقوم بإجراء مراقبة إضافية على مجموع زيوت نوار الشمس المتواجدة بالسوق المغربية.
وانطلاقا من مصادر عليمة، فإن شركة لوسيور كريسطال الرائدة في مجال صناعة الزيوت في المغرب، قد باشرت منذ يوم الجمعة 25 أبريل عملية سحب كافة زيوت عباد الشمس الموجودة في الأسواق، وذلك بدء بالواجهات الكبرى والمتوسطة (GMS)وهي الأسواق الممتازة الكبرى. فيما شملت المرحلة الثانية سحب هذا النوع من الزيت التي تنتجها الشركة – وهي تحمل العلامة التجارية (ويلور)- من موزعي الجملة ونصف الجملة ومن الباعة بالتقسيط، وذلك في عملية مارطونية طيلة يومي السبت والأحد ولا زالت مستمرة إلى اليوم في بعض المناطق.
هذا وقد كانت وكالات أنباء وطنية ودولية، قد أوردت أذن هناك مباشرة لعملية سحب زيوت عباد الشمس المستوردة من أوكرانيا في كل من فرنسا وإسبانيا، وذلك على خلفية إشاعة عن تأثر هذه الزيوت باشعاعات نووية قد تكون تضررت منها في البلد المنتج لحبوب نوار الشمس.
في السياق ذاته اكتفت شركة لوسيور كريسطال بداية في تبرير عملية السحب بأنه وقع خلط على مستوى التعليب بين زيت عباد الشمس وزيت لوسيور المستخلصة أساسا من حبوب الصوجا.
يشار إلى أن بعض الشركات المنافسة، لا زالت إلى حدود مساء الأحد توزع زيوت عباد الشمس في السوق، بل إن إحدى الشركات قدمت عروضا خاصة لبيع منتوجها من هذا الصنف من الزيوت.
غير أن بلاغا صحفيا صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، عن الجمعية المهنية لصناع الزيت بالمغرب، يفترض أن توقف على إثره كل الشركات العاملة في الميدان توزيع هذه الزيوت، وسحب ما بيع منها في الأسواق. وأكد البلاغ الصحفي ما ورد في بلاغ وزارة الفلاحة، كما أشار إلى أن السلطات الأوربية تباشر هي الأخرى سحب زيت عباد الشمس من خمس دول عضوة، وهي فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، هولندا والمملكة المتحدة.
كتبها المهدي الصالحي في 01:01 مساءً ::
ان سحب هذه الزيوت ليست لها غاية سوى المنافسة. أتفهمني يا أخي؟
نحن في الجزائر عهدنا أكياس سوداء كل الجزائريين يبتاعونها بغية حمل أدواتهم، منعت من البيع منذ سنة قيل أنه بها فيروس يؤذي املها ، فالشعب المسكين صدق أسطورتها، وقاطعها، لكن بالمقابل ظهرت شركة جديدة لبيع الأكياس، استولت على السوق.
لهذا لا أمان فيمن يمنع شيء من البيع لأن الأغراض أصبحت اقتصادية ولا نهم أحدا أبدا.


الاسم: المهدي الصالحي

