تفضلوا بزيارة    => => =>     مدونتي الجديدة

إضغط هنا: "قناة المدونين المغاربة"


الأزمة الاقتصادية العالمیة لم تؤثر بشكل كبير على المغاربة

كتبهاالمهدي الصالحي ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 16:15 م

 

أكدت دراسة لموقع مكتوب للأبحاث أن المغاربة  لم يتأثروا كثيرا بالأزمة الاقتصادية العالمیة.

وكان موقع مكتوب للأبحاث قد أجرى دراسة حول آثار الأزمة الاقتصادية العالمیة على شعوب المنطقة العربية، وقد تعرضت الدراسة للكثير من المحاور، حیث شملت حال الأفراد في المنطقة في ظل الأزمة وما الذي یقلقھم فیما یتعلق بالأمورالمالیة، وھل تحسنت أحوال الفرد المادیة، أم أصبحت أسوأ أم بقیت على حالھا، وأخیراً رؤية المشاركين للحالة الاقتصادیة لبلدانهم في غضون السنتین القادمتین.

 وقد شارك في الدراسة 2685   شخصاً من 11 دولة عربية من بينها المغرب. ومن بينهم 29%  من منطقة شمال إفريقيا.

 وأوضحت النتائج بأن72 % من الأشخاص الذین شملتھم الدراسة تأثروا بالأزمة، منهم 40 % تأثروا بشكل كبیر، سواء أكان عن طریق ارتفاع أسعارالمعیشة أو انخفاض الدخل أو خسارة الوظائف والتي أظھرت الدراسة أنھا أھم التأثیرات الناتجة عن الأزمة.

كما أوضحت الدراسة أن إیجاد عمل یعتبر أھم مشكلة لدى الشباب من عمر18 إلى25 سنة، في حین أن الفئة العمریة من 26   إلى 35سنة كانت قلقة حول كیفیة المحافظة على عملھم، بیمنا كانت المستلزمات والحاجیات المنزلیة من أھم أولویات الذين تراوحت أعمارهم ما بين 36 و45 سنة، أما ذوي الفئات العمریة الأكبر فحازت تكلفة العلاجات الطبیة وارتفاع أسعارالمعیشة على نسبة القلق الأكبر لدیھم.
ومن الأشیاء المثیرة للإھتمام والتي أوضحتھا الدراسة أن القلیل من المشاركین فیھا أبدوا قلقھم حول دیون بطاقات الائتمان في كل من دول المغرب ومصر وسوریا ولبنان والأردن والبحرین وعمان.

 فيما كانت دیون بطاقات الائتمان تشكل قلقا ً بالنسبة للأفراد في جل دول الخليج وخاصة الإمارات العربية المتحدة.

وقد كان المغرب من بين البلدان التي لم يتأثر أفرادها بالأزمة إلا بشكل بسيط جدا.

 وأظھرت النتائج أن % 31 من المشاركین بالدراسة كانوا متفائلین بتحسن الوضع الاقتصادي، بینما 33 % منھم  كانوا متشائمین ویعتقدون أن الحالة سوف تسوء في السنوات القادمة،  و22 %  لا یتوقعون اختلاف الوضع على المدى البعید وبقائه على ماھوعلیھ، في حین أن 14 كانوا غیر واثقین مما ستؤول إلیھ الحالة الاقتصادیة في المستقبل.

 وكان موقع مكتوب للأبحاث قد أعلن عن نتائج الدراسة في 28 مارس من العام الحالي،

ولا يعرف ما إذا كانت نتائجها لازالت صالحة إلى الآن، إذا ما وضعنا في الحسبان التردي الكارثي للعديد من القطاعات الإنتاجية خاصة في المغرب، بعدما تراجع الطلب الأجنبي عن الكثير من المنتجات.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرأي, تأملات إقتصادية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر