أحمدي نجاد يفوز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية و موسوي يطعن رسميا في نتائج الاقتراع
كتبهاالمهدي الصالحي ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 17:31 م
المصدر :
موقع قناة العالم الإخبارية
موقع قناة الجزيرة

احتشد الالاف من الايرانيين وسط العاصمة الايرانية طهران احتفالا بفوز الرئيس الايراني المنتخب محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية.
وقد غصت ساحة ولي عصر(عج) والشوارع المؤدية اليها في العاصمة طهران بمئات الآلاف من الايرانيين احتفالا بالمناسبة وبذكرى ولادة بنت رسول الله السيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام.
وحمل المشاركون الاعلام الايرانية وصور الرئيس احمدي نجاد واكدوا استمرار التزامهم بنهج الثورة الاسلامية ومبادئها.
وشهدت العديد من المحافظات والمدن الايرانية احتفالات مماثلة اكد فيها المشاركون دعمهم لخط الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكد ان الحوار هو السبيل الافضل لحل مشاكل النظام العالمي. مضيفا ان المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات الايرانية وجهت صفعة قوية لاسس النظام العالمي الظالم.
وقال احمدي نجاد في اول مؤتمر صحافي له بعد فوزه الساحق بولاية ثانية انه سيدعو الرئيس الاميركي باراك اوباما الى مناظرة في الامم المتحدة لتقصي جذور مشاكل العالم وايجاد الية دولية جديدة لنزع السلاح النووي.
وحول برامجه في دورته الرئاسية الثانية شدد على انه سيركز على البناء الاقتصادي والثقافي.
من جهة ثانية أعلن نائب قائد الشرطة الايرانية احمد رضا رادان اعتقال ستين شخصا من منظمي اعمال الشغب في العاصمة طهران بعد اعلان فوز الرئيس محمود احمدي نجاد.
وأوضح رادان ان بين المعتقلين سياسيين، اضافة الى عدد من اصحاب السوابق، مشيرا الى ان الاعتقالات جرت بتفويض قضائي.
واضاف ان هؤلاء كانوا اتخذوا من اللجان الانتخابية للمرشحين للرئاسة مقرا لهم، وقد تاكدت صلاتهم بوسائل اعلام اجنبية والتخطيط لاعمال الشغب.
وأكد رادان ان الشرطة ستتصدى بكل قوة لاي تجمع غير مرخص له ولكل من يعمل على ضرب المصالح الوطنية،فيما نفى ما تردد عن فرض اقامة جبرية على المرشح مير حسين موسوي.
وقد حذرت الشرطة الايرانية من انها ستواجه اي تصرف يسهم في الاخلال بالامن العام والحاق الاذى والضرر بالمواطنين والاموال العامة.
وكان محتجون على نتائج الانتخابات الرئاسية التي اسفرت عن فوز ساحق للرئيس محمود احمدي نجاد على منافسيه، تظاهروا في طهران وكسروا زجاج المحال التجارية والمباني السكنية في وسط العاصمة، كما احرقوا اطارات السيارات وحاويات القمامة في الشوارع، والحقوا اضرارا بالسيارات المدنية وحافلات النقل العام.
تقدم المرشح الإصلاحي لانتخابات الرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي رسميا بطعن في نتائج الاقتراع التي أظهرت رسميا فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية جديدة.
وأفاد الموقع الإلكتروني لمير حسين موسوي أنه طلب رسميا من مجلس صيانة الدستور إلغاء الانتخابات الرئاسية، في وقت تجددت المواجهات بين الشرطة الإيرانية ومحتجين مؤيدين للمرشح الإصلاحي.
وقد دعا موسوي أنصاره إلى الالتزام بالمظاهرات السلمية للاحتجاج على نتائج الانتخابات، بينما قالت الشرطة الإيرانية إنها اعتقلت 170 شخصا من المشاركين في تلك الاحتجاجات وأعمال الشغب التي تفجرت بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.
وكان موسوي احتج على ما وصفه بأنه انتهاكات وتلاعب في التصويت, وقال إن أعضاء مقره الانتخابي "تعرضوا للضرب بالهري والعصي الخشبية والقضبان الكهربائية".
وقال في بيان "أحتج بشدة على العديد من الانتهاكات الواضحة وأحذر من أني لن أستسلم لهذه التمثيلية الخطيرة". وأضاف أن "مثل هذا التصرف من بعض المسؤولين سيهدد أركان الجمهورية الإسلامية وسيؤدي إلى استبداد".
كما حث موسوي كبار رجال الدين في مدينة قم على أن يتحدثوا جهرا, وقال "اليوم كل الطرق للمحافظة على حقوقنا مغلقة, إن صمت العلماء وآيات الله العظمى ربما يسبب ضررا أكثر مما يصلح في الانتخابات".
احتفال واحتجاجات
![]() |
|
نجاد قلل من خطورة التشكيك بنزاهة الانتخابات (رويترز)
|
في المقابل قلل نجاد من خطورة المشككين في نزاهة الانتخابات وطالبهم بتوثيق اتهاماتهم، وقال في خطاب موجه للآلاف من أنصاره الذين احتشدوا في إحدى ساحات العاصمة طهران، إن هذه النتائج تشكل صفعة للطغاة في العالم.
في غضون ذلك، قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس السابق إنه جرى اعتقال أكثر من مائة شخصية إصلاحية الليلة الماضية من منازلهم، وتوقع حدوث اعتقالات أخرى على خلفية الاحتجاجات على نتائج الانتخابات.
وقد أكدت مصادر في التيار الإصلاحي لمراسل الجزيرة في طهران ملحم ريا حدوث اعتقالات واسعة في صفوفها، خاصة من حزب جبهة المشاركة الإصلاحية.

![]() |
|
جانب من مظاهرات أنصار موسوي المتواصلة في طهران (رويترز)
|
رجال الدين
وقال مجمع رجال الدين المناضلين (روحانيون مبارز) القريب من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي والداعمة لموسوي، إنه يجب إلغاء الانتخابات وإجراؤها مرة أخرى "في طقس أكثر هدوءا ومنطقية وعدالة". وقالت في بيانها "لن نترك موسوي بمفرده".
وفي مواجهة تلك التطورات، حث المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي جميع الإيرانيين على احترام فوز أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة.
وحث خامنئي المرشحين المهزومين ومؤيديهم على تجنب "أي تصرفات أو تصريحات استفزازية".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحافة | السمات:إيران
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 8:57 م
استاذ صالحي
عودا محمودا ان شاء الله تعالى
وحمد لله على سلامتك
مزيدا من العطاء
مزيدا من التالق في عالم تدويني جميل
اختك في الله
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 11:07 ص
شكرا أخت فاطمة الزهراء على الزيارة والتعليق
وفقك الله