في إطار الزيارة التي قام بها الدكتور يوسف القرضاوي إلى الديار المغربية، نظمت له بعض الجمعيات المحلية بطنجة يوم الجمعة 30 رجب 1427 الموافق لـ 25 غشت 2006، نظمت محاضرة تحت عنوان : الاجتهاد الفقهي بين التعنت و التسيب. وقد حضر هذا النشاط جمهور غفير من سكان وأعيان مدينة طنجة وممثلي الحركات الإسلامية وبعض الجمعيات، ناهز الثلاثة آلاف رجالا ونساء. وبعد كلمة ترحيبية باسم الجمعيات المنظمة، أعطيت الكلمة لمعالي الدكتور يوسف القرضاوي، الذي شكر الحضور على حفاوة الاستقبال، واعتبر ذلك تكريما لمنهج الوسطية و الاعتدال الذي يدعو إليه وليس تكريما لشخصه. وأشار إلى أن موضوع الاجتهاد الفقهي هو موضوع أكاديمي، قد لا يصلح لأن يعرض على فئات واسعة من الناس، وهو بالتالي سيحاول قدر الإمكان التبسيط والتوضيح.
وتحدث في البداية عن أن الاجتهاد الفقهي له أهله، فلا يصح أن يجتهد من ليس له أهلية الاجتهاد، ومع ذلك فهو له أهمية بالغة في هذا الزمان، مما يناقض القول الذي يقول بأن باب الاجتهاد قد أغلق مع علماء السلف؛ فإذا كان هؤلاء قد اجتهدوا لعصرهم، فإننا مطالبون بالاجتهاد لعصرنا، مع الاستفادة من التراث العلمي الذي تركه أئمة الفقه في العصور الغابرة.
وأكد الأستاذ القرضاوي بأن الاجتهاد أصبح ميسر في العصر الحالي نظرا لتطور تكنولوجيا البحث والتخزين في الكومبيوتر، حيث بات بإمكانك إيجاد حديث ما بلمسة زر، وهو ما كان يتطلب أياما، كما أمكن الاطلاع على مختلف الآراء في قضية ما نظرا لتوفر موسوعات رقمية تضم كتبا عديدة في الفقه. وهناك أمور عديدة مستجدة تحدث في وقتنا الحاضر لم يكن لها وجود فيما مضى، وهو ما يِؤكد ضرورة الاجتهاد . وأشار إلى أن الأحكام الفقهية قسمان: دائرة مغلقة وهي دائرة الثوابت والقطعيات، ودائرة مفتوحة هي أوسع بكثير من الدائرة الأولى هي دائرة الظنيات والمتغيرات.
وقال بأنه لا ينبغي أن يكون هناك فقه متعنت، بالنظر لحدوث تغيرات كثيرة وهو ما يفتح الباب لإيجاد أحكام شرعية مناسبة لها؛ كما أن ذلك لا يترك مجالا للتسيب وتوزيع الفتاوى إرضاء للأمراء والسلاطين، وأقبح منه لإرضاء العامة والميل مع هواهم. فالفقيه والعالم المجتهد لا ينبغي أن يخاف في الله لومة لائم.
ونظرا للظروف الصحية التي يمر بها الدكتور القرضاوي، فقد اعتذرت اللجنة المنظمة عن عدم فتح باب المداخلات. وقدمت هدية رمزية لفضيلة الشيخ وهدية أخرى لحرمه، ثم ختم النشاط بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى.
وحرر بقلم المهدي الصالحي
في 4 شعبان 1427
الموافق لـ 29 غشت 2006
كتبها المهدي الصالحي في 09:48 صباحاً ::
شكرا اخي على المعلومات القيمة
ومبروك الشهادة التقديرية من طرف الاستاذ عمرو خالد
مودتي
مصطفى
أخي المهدي
مساء الخيرات
شكرا لك على الزيارة أولا
وشكرا للمعلومات التي نقلتها عن الدكتور يوسف
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
اخي الكريم :
شكرا على هذه المادة الجيدة والمفيدة ...
ومعروف ان فضيلة الشيخ القرضاوي يأخذ بامر الاعتدال والوسطية من مبدأ ان الدين يسر وليس عسر
دمت بخير
**************
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
الفرســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ؟
تعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف عليهــــــــــــــــــــــــــــــم
في الحقيقة هذه معلومات رائعة سيد المهدي الصالحي يشرفني دخولك الرائع مدونتي شكرا
اخي المهدي
شكرا لكلماتكم الرقيقة ومشاعرك النبيلة .
شكرا لزيارتك التي نعتز بها ... ولشهادتك التي بها نفخر .
دمت بخير
[جريدة أسبانية تجري استفتاء حول أفضل الشخصيات ومن بينهم سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
حالياً تجري جريدة أسبانية استفتاء حول من هي الشخصية الكبيرة التي لها تأثير على البشرية ومن تلك الشخصيات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وباقي الأنبياء كسيدنا عيسى وعدة شخصيات أخرى ..
والشخصية الأعلى تصويتا سوف ينجز عنها برنامج خاص للتعريف بها وهذه هي الفرصة السانحة
كي يتعرف الأسبانيون والأوروبيون بالحبيب المصطفى
إخي لا تبخل على رسولك وصوت له ..
نحن نعرف أن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنبل وأرفع من هذه الاستفتاءات ولكن هذا الاستفتاء ورائه شيء آخر هو إنجاز برنامج خاص عن الشخصية الفائزة
وهذا ما نريده التعريف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هذا هو الموقع واسم محمد (صلى الله عليه وآله سلم) بالاسبانية هو Mahoma
أدخلوا على الموقع من خلال هذا الرابط http://www.elmundo.es/elmundo/debate/2007/01/689/prevotaciones689.htmlواختاروا mahoma
votar ثم ضغطوا في الأسفل
أسلوها لكل من تعرفوه ومن لا تعرفوه و جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم وإيانا لصالح الأعمال
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2008\08\OpinionAndNotes_issue311_day11_id72810.htm
مارأيك في هذا يا سيدي
نركب أمواج الأدب بقول جزيل
لمولد الأجيال حنا مبشريـــــن


الاسم: المهدي الصالحي

