ليس للأمة عزة حتى يرفع الحصار عن غزة

 د. محمد شادي كسكين

 

 

الحوار المفتوح

المدونة تفتح باب الحوار المفتوح والهاديء في الكثير من القضايا، خاصة المتعلقة بالتربيةوالشأن العام المحلي والوطني وقضايا الأمة والمرأة والأسرة عموماوالكثير من المواضع الأخرى، بقلب مفتوح.

الثلاثاء,تموز 15, 2008


حينما توفي ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير، قال عليه السلام : (إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون)

فقد عبرعليه الصلاة والسلام كأي أب مكلوم فقد ابنه،عن حزنه، حالا بدموع العين ومقالا بحديثه المشهور، غير أنه تخلله برضاه التام بقدر الله تعالى(ولا نقول إلا ما يرضي ربنا)، وهذا يشير إلى أنه عليه السلام لم يغضب من قدر الله سبحانه برغم حزنه على تحققه.

نحاول من خلال هذه الكلمات أن نقول بأن الحزن مشروع على مصيبة قد حلت، بل هو أمر جبلي في الإنسان الذي يفرح في المسرات، ويحزن في الملمات. لكن الغضب من أمر قضاه الله وكتبه على عبده، هو أمر مذموم، وهو من الشيطان.فقد قال عليه السلام:( إن الغضب من الشيطان، خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ  ) .رواه أبو داود، وسأله صحابي جليل أن يوصيه فقال له: (لا تغضب). والحديث عند البخاري.

طبعا هذا عن الغضب لأمور الحياة الدنيوية، أما الغضب لانتهاك حرمات الله فهو مشروع.

والله سبحانه وتعالى يعلمنا كيف نتصرف في المصائب :(الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)، فلئن كانت المصائب تورث الحزن ولأن الحزن قد يؤدي عند عدم ضبطه إلى الغضب ولأن الغصب من الشيطان، فإن الله تعالى يعلمنا أن نذكره ونذكر رجوعنا إليه حتى لا ننساق وراء مكائد الشيطان.

خلاصة الكلام: أن قدر الله جل وعلا واقع ومكتوب لا محالة منه، سواء كان مفرحا أو مقرحا، فهو في الحالة الأولى مكرمة ونعمة وفي الثانية ابتلاء واختبار، ولا يرد قدر الله إلا قدر الله، ومن قدر الله الدعاء الخالص إليه عز وجل، ولذلك فلا حرج في الحزن بيد أن تحوله إلى الغضب هو المذموم.

                                                                            وبالله التوفيق.



في24,تموز,2008  -  11:26 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...



*********************أحبتي في الله****************************

اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا


إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة


من خـــــــــالص دعائـــــــــك.... جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة...........


***********************نحبـــــكم في الله****************************


في26,تموز,2008  -  12:11 مساءً, سليمان صدقي كتبها ...

السلام عليك
شكرا استادي الكريم على الدعوة

لقد اطلعت على موضوعك بتمعن
فوجدت ان ما دعوت اليه من الصبر والايمان بالقدر هو عين الصواب
فماذا سيفيد الصياح والقنط من رحمة الله ....

ان الظواهر الاج التي يعيشها بعض المغالربة خصوصا ان اكثر من نصفهم امييون ما زالو يعانون من ضعف الوعي الديني ان صح هدا التعبير....
اظن انه يلزمنا جهد جهيد من اجل اصلاح اوضاعنا ونغير ما بانفسنا اولا ....


اشكرك على الدعوة



 

78e8aa  موسوعة تميز